MALOUM14618@YAHOO.COM
النقابات الطلابية في موريتانيا أوفي جامعة موريتانيا بأصح التعبير حيث هي مركزها الرئيسي كانت في بداية بزوغها التنظيمي خير تنظيم لتمثيل الطلاب , قد لا أكون موضوعيا حينما أتحدث بإسهاب عن بداية هذه التنظيم نتيجة لعدة إعتبارات وسأكتفي بإلقاء نظرة خاطفة لعدم وجود كتابات أو أوراق موثقة في متناول الجميع . كانت النقابات قبل سنة 2000 شبه منعدمة وجزئية التأثير وتشبه في تنظيمها نوادي ثقافية نتيجة لعدم وجود وعي لأهمية مثل هذه التنظيمات .
من النقابة الواحدة إلى النقابات
شهدت سنة 2000 بزوغ الاتحاد الوطني كتنظيم له تأثيره وفعاليته في الوسط الطلابي الجامعي وقد ظل هذا الإتحاد ما يناهز 3 إلى 4 سنوات التنظيم النقابي الطلابي الوحيد الذي ينفرد بالساحة وعاش زمنية أليمة وحالات شد وجذب ومقاومة مع الإدارة دفعتها أحيانا إلى للإستجابة وأحيانا أخرى حدت بالاتحاد للاستسلام , عرف الاتحاد في بدايته الأولى إقليما منحصرة فيه مختلف التيارات السياسية من قومي ويساري وزنجي وحر وشيوعي وإسلامي ….الخ تناطحت هذه التيارات فيما بينها في وقت اشتدت فيه المواجهات بينها خارج الحرم الجامعي , إنفراد الاتحاد آنذاك بالتواجد في الساحة الطلابية حدى به إلى أن يكون مرتعا خصبا للأحزاب التي دخلت مفاهيمها إلى مزرعة الاتحاد في اللحظات قبل الأخيرة من حمله قبل الإنجاب مما أدى به- في ظل هذه الحالة الغريبة أحزاب سياسية وأديولوجيات مختلفة – إلى الانجاب في سنتان متتاليان في حالة نادرة من نوعها لدى علماء الولادة حيث تم إنجاب المستقلين غداة تنحي الأمين العام السابق ولد عبدي من منصبه بحجة بررها المستقلون ( الفوج الأول ) أن هنالك مجموعة تمارس سلوكا لا صحيا , استقال الفوج الأول وتبعه تيار الوعي في بداية سنة 2006 وتبعه بعد ذلك المستقلون سواء من الوطني أو من الابن البكر للإتحاد الوطني الإتحاد العام ليشكلوا هؤلاء وذلك بالزواج مع منتدى طلاب جامعة أنواكشوط وتيار الوعي زواجا أو وحدة نتج عنها إنجاب الاتحاد المستقل لطلبة موريتاينا وأصبحت الساحة بدل أن تضم نقابتين تعج بثلاث نقابات وطني وعام ومستقل ولا ندري هل الرابع أوالخامس أوالسادس آت لا ندري ياترى فما هي طبيعة هذه التنظيمات الطلابية ؟ وما مواقف كل منهما من الآخر ؟ وما مدى تفاعل الطلاب معهم في ظل وجود جامعة هموم وحيدة لا تضم سوى تخصصات أخنى عليها الذي أخنى على لبد ؟ ثم أولا وقبل كل شيء ما طبيعة الوطني والمنتدى قبل ظهور العام والمستقل ؟ .
صراع المعارضة و PRDS
ظل الاتحاد الوطني هو المسيطر كما يدعي أصحابه على الساحة وحده بلا منازع في ظل نظام أحادي جائر ظالم , وظل الإسلاميون بذلك ولا زالوا يتغنون ويتمجدون بسيطرتهم على الساحة الجامعية في ظل غياب وعي طلابي لأهمية التنظيم النقابي وضرورياته , هذا إذا علمنا أننا البلد ذا الموارد الكبيرة والشعب الفقير , البلد ذا الجامعة الوحيدة والطلاب شبه الغائبين عن كل ما يدور من حولهم , كان الاتحاد الوطني أو سمه ما شئت المعارضة الإسلاميين قبل الانشقاقات وحيدا في الساحة إلا أن قذف الحزب الحاكم ببعض حشراته الجامعية غامزا ذيوله المتواجدة في الجامعة بغية تشكيل تنظيم نقابي تحت شكل منتدى طلاب جامعة أنواكشوط الذي سلم الكل على أنه اشتقاق للحزب الجمهوري أراد أن يواجه به السيطرة المعارضية على الجامعة بغية إخماد نارها التي كادت أن تحرق دنيا الجامعة .
ظلت الجامعة عقودا مديدة والطلبة من قبلها ضحية المصارعات المعارضية الجامعية إلا أن حل تاريخ إنتخاب الأمين العام للإتحاد الوطني فشهد بذلك هذا التجمع المعارض انشقاقا دفع ببعض المحللين إلى إعتبار هذا الفعل من صنع النظام بغية تشتيت جمع المعارضة بعد أن تمكن منه خارج الجامعة .
شهدت العلاقة بين الوطني والمنتدى أو بين المعارضة والجمهوري في الوسط الجامغي توترا وتصادما كاد في بعض المرات أن يؤدي إلى حرب طلابية بين المعارضين الذين يمثلون الغالبية العظمى من الطلبة وشتات الجمهوريين ’ أضحت الجامعة بذلك مسرحا للتوجه السياسي في وقت كان ينبغي أن تكون الجامعة بعيدة عن هذا السلوك الأعرج .
فيضانات الاستقلال من الوطني
سقط النظام في بداية أغسطس قبل افتتاح السنة الدراسية بسنين وكانت بداية السنة الدراسية 2005 -2006 والنظام في عداد الموتى ترك الاتحاديون الجدد الذين أطلقوا على أنفسهم الإتحاد العام لطلبة موريتاينا وتحركوا من أجل الحصول على الشرعية وأجروا إتصالات مكثفة مع أول وزير للتعليم العالي بموريتاينا ويعود لتحركهم وإتصالاتهم بعدة سفارات أجنبية وعربية إلى حصول النقابات الطلابية على التشريع , شهد الاتحاد الوطني في بداية هذه السنة المذكورة بدوره تحركات جديدة على مستوى الإدارة أفضت كما يقول بعض مؤيديه إلى حصوله على الاعتراف الذي ظل أزمنة عديدة الحلم الذي يتمنى تحقيقه إضافة لجملة من الأحلام التي يرى الاتحاديون الوطنيون أنهم يسعون لتحقيقها .
منUGEM مرورا بالوعي إنتهاءاUAEM
سرعان ما فقد الوطنيون طعم تحقيق الحلم الذي ظل يراودهم حيث استقال الفوج الثاني استقال تيار الوعي وعزف بذلك الوعيويون على نفس المبررات التي قدمها الفوج الأول إضافة للرقص على وتر إقصاء الزنوج وعدم المشاورة وأن القرارات تأتي وجبتها جاهزة .
هذه وأمور أخرى أخرى يرى الوعيويون أنها مبررات كافية للاستقالة والانسحاب . استقال الوعي من الاتحاد الوطني وأرتبكوا بذلك من لا يزالون يؤمنون بالنهج الإتحادي الوطني وأعربوا أن كل الاستقالات لن تثنيهم عن مواصلة الدفاع عن الطلبة , وشهدت الساحة في تلك الظرفية سيلا من الردود والمواجهات العنيفة على أرضية الصحف الوطنية وأحيانا عبر البيانات .
فكر الأبناء الجدد كثيرا أين يولوا وجوههم ورأوا في بداية الأمر إمكانية إنتاج نقابة,عشعشت هذه الفكرة في أذهان هؤلاء لحظة قصيرة إلا أن تقرر أخيرا التزاوج أوالاندماج مع الإبن اليتيم وثلة من المستقلين في كلا الطرفين الأب والإبن البكر , تحقق الاندماج أو الاحتلال الذي لم يواجه على ما يبدوا مشكلا صعبا نتيجة اتفاق الرؤى , إتفاق ضرورة فتم بذلك في أواخر السنة الدراسية المنصرمة ولادة أو إنشاء الاتحاد المستقل للطلبة الموريتانيين فضاقت الساحة الطلابية بوجود النقابات من وطني وعام وستقل وأصيب الطالب في ظل ذلك بالإرباك الذي أدى بالبعض أحيانا إلى زيادة العزوف عن النقابات الطلابية , عرفت العلاقة ما بين هذه النقابات نوعا من الهدوء في لحظات قصيرة ونوعا من التعايش الطلابي السلمي إلا أنها لم تكن بمنأى عن مواجهات تأزيمية وإتهامات بل وأحيانا تكفير لبعض النقابات الطلابية وشخصيات منها , عرفت سنة2006 نقلة في العمل الطلابي حيث أصبحت تسمع مفاهيم جديدة وترى مساعي من أجل تطوير وضع الطالب المتهالك ,كما عرفت وصمة عار ستظل عالقة في جبين النقابات حيث عرف المزيد






















